الرئيسية / منوعات / هل قلبك في خطر؟ قد يكمن الجواب أولاً وقبل كل شيء في عينيك.

هل قلبك في خطر؟ قد يكمن الجواب أولاً وقبل كل شيء في عينيك.

هل قلبك في خطر؟ قد يكمن الجواب أولاً وقبل كل شيء في عينيك.

لطالما قيل إن العيون مرآة الروح، وهي مقولة رددها الشعراء والفلاسفة، لكنها تبقى في المقام الأول استعارة جميلة.

ولكن مع ذلك، تشير دراسة حديثة إلى أن هذا القول قد يكون له أساس علمي. إذ يمكن لعلامات صحة العين أن تكشف بدقة عن مخاطر القلب حتى قبل ظهور أي أعراض جسدية.

من التنكس البقعي والزرق إلى اعتلال الشبكية، وجدت الدراسة أن أعيننا تنقل إشارات مبكرة حول حالة القلب، ولكن مما يؤكد أن العيون ليست فقط مرآة الروح، بل هي أيضاً مؤشرات حقيقية لصحة القلب والجسم.

ولكن أُجريت الدراسة، المنشورة في مجلة طب العيون. من قبل الدكتور دي يو صن وفريقه في كلية ديفيد جيفن للطب بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس. باستخدام بيانات من برنامج أبحاث الصحة الإلكترونية “كلنا”. شملت الدراسة 35,909 بالغين تتراوح أعمارهم بين 40 و79 عاماً. حيث صنفت درجات مخاطر القلب لديهم إلى أربع مجموعات.

أظهرت النتائج أن الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض العيون مقارنة بمن لديهم خطر أقل. وسجلت أعلى درجات المخاطر المعدلة لمرض التنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD): 6.22، واعتلال الشبكية السكري (DR): 5.93، والزرق (GLA): 2.33، وانسداد الوريد الشبكي (RVO): 3.38، واعتلال الشبكية الناتج عن ارتفاع ضغط الدم (HR): 4.47.

وأكد الباحثون أن العلاقة بين ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والتنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD) ترتبط أساسا بالعمر. بينما ظلت الروابط مع اعتلال الشبكية السكري واعتلال الشبكية الخداجي (ROP) ذات دلالة إحصائية حتى بعد تعديل البيانات.

وخلصت الدراسة إلى أن معادلات مخاطر القلب قد تكون أداة مهمة في الرعاية الصحية الأولية.ولكن  للكشف المبكر عن الأفراد المعرضين لخطر متزايد للإصابة بأمراض العيون، مما يتيح إدارة وقائية أفضل قبل تفاقم حالتهم.

كما تمهد الدراسة الطريق لاستخدام اختبارات القلب كمؤشر على صحة العين، مؤكدة أن العينين يمكن أن تكونا أول انعكاس لصحة القلب والأوعية الدموية.

عن gtrkb

شاهد أيضاً

أربعة أبراج تتبنى شعار “لا للحزن” في عام 2026… الجدي من بينها

أربعة أبراج تتبنى شعار “لا للحزن” في عام 2026… الجدي من بينها مع وداعنا لعام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Recent Comments